أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال إرسلان أن "الواقع الدرزي بحاجة الى مراجعة كبيرة وورشة عمل دائمة لمحاكاة طموح أولادنا ومستقبلنا في بلد كان لنا الدور الأساسي في تكوينه وبناء كيانه، لنصبح الآن على الهامش في كافة الأمور نتيجة سياسة التفرد والتسلط والإلغاء والهيمنة والفساد واستغلال النفوذ السياسي لتشحيذ أبناء طائفتنا أبسط قواعد العيش الكريم".
وفي بيان له إعتبر إرسلان أن "استغلال الدولة بكل مرافقها القضائية والأمنية والصحية والتربوية والاجتماعية إلخ لذل الناس وتطويق وتطويع الناس بسياسات قائمة على المزاجية والرعونة والبيع والشراء حسب ما تقتضي الأهواء الخاصة للبعض على حساب مصلحة الناس العامة"، مضيفا: "مللنا من هذا الواقع، وليكن معلوما للجميع لن نتعايش مع هذا الواقع المزري مهما كانت أثمان رفضنا له باهظة، وليكن أيضا واضحا، لا استفراد بأحد بعد اليوم لا في الدولة ولا خارج الدولة، وأنبه.. نعم أنبه أي مرجعية بالدولة بأن تتعاطى معنا كطائفة بخفة واستهتار".